النمسا العليا تتربع على عرش التصدير بفائض تجاري يتجاوز 10 مليارات يورو لعام 2025

النمسا ميـديـا – النمسا العليا:
كشفت أحدث البيانات الصادرة عن هيئة الإحصاء النمساوية (Statistik Austria) بشأن الميزان التجاري الخارجي للمقاطعات لعام 2025، عن تباين في الأداء الاقتصادي بين الأقاليم النمساوية. وحافظت مقاطعة النمسا العليا على صدارتها كأقوى مقاطعة مصدّرة في البلاد، في حين شهدت خمس مقاطعات من أصل تسع تراجعاً في حجم صادراتها مقارنة بعام 2024. وفي المقابل، سجلت سبع مقاطعات نمواً ملحوظاً في حركة الواردات، وكان التراجع الأبرز في الصادرات من نصيب مقاطعة بورغنلاند.
تباين حركة التجارة بين المقاطعات النمساوية
وفي الوقت الذي سجلت فيه مقاطعات كارنتن، وسالزبورغ، وتيرول، وفورارلبرغ ارتفاعاً في قيم التبادل التجاري بالاتجاهين (التصدير والاستيراد) مقارنة بالعام السابق، خيّم تراجع الصادرات على بقية المقاطعات النمساوية. أما على صعيد الواردات، فقد تميزت مقاطعة تيرول بتحقيقها لأعلى ارتفاع نسبي مئوي في الاستيراد.
النمسا العليا تتربع على عرش التصدير
ونجحت خمس مقاطعات نمساوية في تحقيق فائض في ميزانها التجاري لعام 2025، حيث تجاوزت قيمة السلع المصدرة ما تم استيراده. وجاءت مقاطعة النمسا العليا في المرتبة الأولى بفائض تجاري ضخم بلغ 10.97 مليار يورو، تليها شتايرمارك بفائض قدره 7.36 مليار يورو، ثم فورارلبرغ في المرتبة الثالثة بفائض بلغ 4 مليارات يورو. وهيمنت الآلات والمنتجات الكيماوية على حركة التجارة الخارجية الإجمالية، مع تسجيل تغيرات واضحة في بعض الفئات السلعية؛ إذ سجلت تيرول قفزة كبيرة في استيراد المنتجات الكيماوية العضوية والمستحضرات الصيدلانية.
ألمانيا الشريك التجاري الأول وطموح محلي
وفي العاصمة فيينا، سجلت الصادرات النمساوية نمواً كبيراً في قطاع اللؤلؤ، والأحجار الكريمة، والمعادن الثمينة. وظلت ألمانيا الشريك التجاري الأهم للنمسا خلال العام الماضي، تليها الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا. وفي تعقيبهما على هذه النتائج، أكد حاكم مقاطعة النمسا العليا Thomas Stelzer ومستشار الاقتصاد بالمقاطعة Markus Achleitner (وكلاهما من حزب الشعب النمساوي ÖVP)، أن هذه الأرقام الرسمية تثبت قدرة منتجات النمسا العليا على مواصلة فرض مكانتها ومنافستها في الأسواق الدولية رغم الظروف الاقتصادية الصعبة الحالية.