انخفاض بمقدار 50 سنت.. تراجع ملحوظ في أسعار الوقود بالنمسا بعد إعلان ترامب قرب فتح مضيق هرمز

النمسا ميـديـا – فورارلبرغ:

تراجعت أسعار الوقود بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وهو ما لاحظه معظم السائقين، وذلك بعد أشهر من ارتباط أسعار النفط والمحروقات بالوضع العسكري في حرب إيران، حيث ساهمت الإعلانات المرتبطة بمفاوضات السلام في خفض أسعار البنزين والديزل، بناءً على ما أوردته قناة “Vorarlberg heute” في تقريرها الصادر مساء أمس.

إعادة فتح مضيق هرمز يهدئ أسواق النفط

وجاء هذا التراجع عقب إعلان الرئيس الأمريكي Donald Trump عن التوجه لإعادة فتح مضيق هرمز يوم الجمعة، مما يسمح للسفن بالمرور مجدداً، وقد كفت هذه الأنباء وحدها لتهدئة الأوضاع في بورصة النفط الخام، وهو ما انعكس انخفاضاً على أسعار البنزين والديزل؛ وأوضح Peter Aberer، رئيس اتحاد تجار الطاقة في مقاطعة فورارلبرغ، أن الانفراج في الوضع السياسي يؤدي بطبيعة الحال إلى انفراج واضح في البورصة، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن الهبوط قد لا يكون بنفس سرعة الصعود الناتجة عن التوترات، إلا أن الأيام القليلة الماضية شهدت انخفاضاً كبيراً في أسعار النفط الخام بمجرد صدور الإعلان.

ترقب حذر للمسار المستقبلي للأسعار

وكانت أسعار لتر البنزين قد اقتربت في نهاية شهر مارس الماضي من 1.90 يورو، في حين وصل سعر لتر الديزل إلى 2.30 يورو، قبل أن تنخفض مؤخراً بمقدار 50 سنتاً تقريباً لكل لتر، وفي المقابل، كان متوسط سعر لتر الديزل في محطات الوقود يبلغ 1.57 يورو في الأسبوع الذي سبق اندلاع حرب إيران، ولا يزال من غير المؤكد حتى الآن ما إذا كانت الأسعار ستعود إلى ذلك المستوى السابق؛ وأضاف Peter Aberer أن توقع المسارات القادمة خلال الأسابيع المقبلة يعد أمراً صعباً ويعتمد على مجريات الأيام القليلة القادمة، متوقعاً العودة إلى الوضع الطبيعي الذي كان سائداً قبل الحرب بحلول فصلي الخريف والشتاء، أو ربما في ربيع العام المقبل.

وتيرة خفض الأسعار وموقف الشركات

وأشار Aberer إلى أن الانعكاس الكامل لحالة الاسترخاء في بورصة النفط الخام لم يظهر بعد بشكل كامل في محطات الوقود، متوقعاً استمرار انخفاض أسعار الوقود ببضع سنتاً إضافية خلال الأيام والأسابيع المقبلة، كما رفض رئيس اتحاد تجار الطاقة الاتهامات الموجهة للشركات ومحطات الوقود بالسرعة في رفع الأسعار والتباطؤ في خفضها، معتبراً ذلك مجرد شعور ذاتي لدى المستهلكين، وأوضح أن البورصات تتأثر بسرعة فائقة وتصعد بحدة نتيجة القلق العالمي عند وقوع أي حدث، لكن التطورات الحالية تثبت أن الأسعار يمكن أن تنخفض بسرعة أيضاً اعتماداً على سير المفاوضات، لافتاً في الختام إلى أن الأسعار تنخفض في نهاية المطاف بنفس السرعة التي ترتفع بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى