دراسة أمريكية: محطة فيينا الرئيسية تتألق وميدلينج تخيب الآمال في تصنيف 2026

النمسا ميـديـا – فيينا:
أظهرت دراسة أمريكية حديثة تباينًا كبيرًا في مستوى جودة الخدمات والمرافق في محطات القطارات الأوروبية الكبرى، حيث تصدرت محطة Zürich السويسرية المركز الأول، بينما تذيلت عدة محطات ألمانية القائمة. وأشارت الدراسة، التي أجراها “Consumer Choice Center” تحت عنوان “مؤشر محطات السكك الحديدية الأوروبية”، إلى تفاوت ملحوظ في أداء محطات العاصمة النمساوية، إذ حققت محطة Wien Hauptbahnhof نتائج إيجابية متقدمة، في حين جاءت محطة Wien Meidling ضمن المراكز المتأخرة.
معايير تقييم أكبر 50 محطة في أوروبا
اعتمدت النسخة السادسة من المؤشر على تحليل بيانات أكبر 50 محطة قطار في أوروبا من حيث كثافة الركاب. وشمل التقييم عدة معايير أساسية من بينها خيارات التذاكر، وتوفر الخدمات، وسهولة الوصول لذوي الاحتياجات الخاصة، وجودة شبكة WLAN، بالإضافة إلى الربط بشبكة السكك الحديدية. وبحسب الدراسة، استند التحليل إلى التقارير الرسمية والبيانات المتاحة عبر الإنترنت والتقييمات الخاصة بالمنظمة.
التفوق السويسري والبولندي
نجحت محطة Zürich Hauptbahnhof في الحفاظ على صدارتها كأفضل محطة في أوروبا، ويعزى ذلك وفقًا لما نقله موقع “chip.de” إلى الموثوقية العالية وجودة الخدمة حتى في أوقات الذروة. وجاءت محطة Wrocław Główny البولندية في المركز الثاني، تليها محطة Bern السويسرية في المركز الثالث. أما على الصعيد الألماني، فقد كانت محطة Berlin Hauptbahnhof هي الأفضل بحلولها في المركز الرابع.
تباين النتائج في فيينا
بالنسبة للنمسا، كشف التقرير عن مشهد مزدوج؛ فبينما واصلت محطة Wien Hauptbahnhof تحقيق نتائج طيبة وضعتها بين النخبة، شهدت محطة Wien Meidling تراجعًا ملحوظًا لتصنف كواحدة من أضعف المحطات في التصنيف. ويعكس هذا التباين الحاجة إلى تحديث المرافق والخدمات في بعض المحطات الثانوية التي تشهد حركة ركاب مرتفعة.
إخفاق المحطات الألمانية في ذيل القائمة
رغم الحلول المتقدمة لمحطة برلين الرئيسية، إلا أن ألمانيا سجلت أسوأ النتائج في نهاية الترتيب، حيث احتلت ثلاث محطات ألمانية المراكز الأخيرة. وجاءت محطة Berlin-Gesundbrunnen في المركز الأخير، تسبقها محطة Berlin-Ostkreuz ومحطة Dortmund. كما شملت الانتقادات محطات كبرى أخرى مثل Stuttgart وBremen، حيث تركزت الملاحظات السلبية على نقص الراحة، وكثرة التأخيرات، وعدم كفاية الخدمات المقدمة للمسافرين.



