من هو زعيم المجموعة البرلمانية الجديد لحزب الشعب النمساوي “Ernst Gödl”؟

النمسا ميـديـا – شتايرمارك:

انتخب نواب حزب الشعب النمساوي (ÖVP)، صباح الثلاثاء، القانوني المخضرم “Ernst Gödl” رئيساً جديداً للكتلة البرلمانية للحزب بالإجماع، ليخلف بذلك “August Wöginger” الذي أعلن استقالته من المنصب عقب صدور حكم قضائي ابتدائي ضده في قضية إساءة استخدام السلطة، معلناً بداية مرحلة جديدة للكتلة تحت شعار “الموقف، المسؤولية، والتفاني”.

كواليس الاختيار وانتقال السلطة بسلاسة

جاء اختيار “Gödl” بعد مشاورات سريعة بدأت مساء الاثنين، حيث كشف الرئيس الجديد أن العرض قدمه له سكرتير الحزب “Stocker” أثناء قيامه بتبديل إطارات سيارته، وبعد تفكير استغرق 20 دقيقة فقط وافق على المهمة، وقد استُقبل “Gödl” بتصفيق حار عند وصوله للبرلمان رفقة سلفه “Wöginger” الذي سيحتفظ بمقعده النيابي ورئاسته لاتحاد العاملين (ÖAAB)، وأكد الحزب أن “Gödl” سيستمر في منصبه حتى نهاية الدورة التشريعية حتى لو حصل سلفه على براءة في الاستئناف.

من هو “Ernst Gödl”؟ مسيرة سياسية حافلة

يعد “Ernst Gödl”، المولود في Graz عام 1971، أحد الوجوه البارزة في حزب الشعب بولاية شتايرمارك، حيث دخل التاريخ كأصغر رئيس بلدية في النمسا عام 1995 في بلدية Zwaring-Pöls وهو في الثالثة والعشرين من عمره، وشغل عدة مناصب منها عضوية برلمان ولاية شتايرمارك لمدة عقد كامل، ومنصب نائب رئيس بلدية Dobl-Zwaring، بالإضافة إلى نشاطه الواسع في مجالات الحماية من الفيضانات والعمل الاجتماعي والرياضة.

مبادئ القيادة الجديدة والتموضع السياسي

في أول تصريح له، أكد “Gödl” أنه يسعى لقيادة الكتلة “بيد هادئة” ليكون بمثابة “مرساة استقرار” في الأوقات المضطربة، مشدداً على أن عمله يقوم على “جودة المصافحة” والالتزام بالعهود وليس على الشعارات الكبيرة، وفيما يتعلق بالعلاقات مع الأحزاب الأخرى، أشار إلى امتلاكه قاعدة حوار جيدة مع الجميع، لكنه وجه انتقاداً لاذعاً لحزب الحرية (FPÖ)، معتبراً أنهم لا يهتمون بالحلول الحقيقية بل يقتاتون على المشكلات.

إشادة وثقة من قيادة الحزب

من جانبه، برر سكرتير الحزب “Stocker” اختيار “Gödl” بامتلاكه مزيجاً من الخبرة، مهارات التفاوض، والحس السياسي، واصفاً إياه بـ “برلماني بالروح والجسد” يعرف السياسة منذ شبابه من زوايا مختلفة، وهو ما يجعله الأنسب لقيادة الفريق النيابي للحزب في المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى