المغاربة يشكلون غالبية المهاجرين الواصلين لإسبانيا في 2018

لقي 769 مهاجرا مصرعهم في عرض البحر، كانوا يحاولون عبور المتوسط للوصول إلى إسبانيا في 2018. فيما بلغ عدد الواصلين إلى السواحل الإسبانية 57 ألف شخص خلال نفس العام، حسب أرقام نشرتها الصحافة الإسبانية نقلا عن المنظمة الدولية للهجرة.
وبالنظر لهذه الأرقام، سجل عدد الواصلين إلى السواحل الإسبانية رقما قياسيا مقارنة مع السنوات الماضية. وكان أكبر عدد للواصلين سجل بهذه السواحل في 2006 بأكثر من 39 ألف شخص. واستقبلت إسبانيا هذه السنة ما يتجاوز ما وفد عليها من مهاجرين خلال السنوات الثمانية الأخيرة.
المغاربة على رأس المهاجرين الواصلين إلى إسبانيا
ويأتي المهاجرون المغاربة على رأس الجنسيات التي وصلت إلى إسبانيا. وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، 21 بالمئة من الأشخاص الذين وصلوا إلى إسبانيا منذ بداية 2018 حتى 23 ديسمبر هم من المغاربة، فيما يأتي بعدهم الغينيون بنسبة 20,8 بالمئة ثم الماليون بـ16,1 بالمئة.
كما أن عدد المهاجرين الذين دخلوا مليلية وسبتة بطريقة غير شرعية، ارتفع بأكثر من 8 بالمئة هذا العام، ما يرفع عدد الواصلين إلى إسبانيا عموما إلى أكثر من 60 ألف شخص.
وتشهد مليلية وسبتة عمليات متكررة لاكتساح للسياج الفاصل مع المغرب. ويصاب الكثير من المهاجرين خلال هذه المحاولات بجروح بليغة، بل هناك من لقي مصرعهم بسبب ذلك. وكانت السلطات الإسبانية أعادت مهاجرين تجاوزوا السياج الفاصل في سبتة إلى المغرب، ما أثار انتقادات ضد البلدين من المنظمات الحقوقية والمدافعة عن المهاجرين.
إسبانيا البوابة الأولى للمهاجرين نحو أوروبا
واعتبر طريق الهجرة غير النظامية بين المغرب وإسبانيا الأكثر نشاطا هذه السنة مقارنة مع الطرق الأخرى المؤدية إلى أوروبا، لاسيما الرابطة بين ليبيا وإيطاليا، واستخدمها أكثر من نصف المهاجرين الواصلين إلى القارة العجوز.
وأبدت إسبانيا مع وصول الاشتراكيين للحكم مقاربة جديدة في التعاطي مع قضايا الهجرة، حيث فتحت الباب لعدد من المهاجرين، كانوا عالقين في البحر، بعد أن أنقذتهم منظمات إنسانية، ورفضت استقبالهم إيطاليا. وتحولت هذا العام إلى أول بوابة للمهاجرين غير النظاميين نحو أوروبا.
مهاجرنيوز




