فضيحة جديدة من العيار الثقيل لوزارة الداخلية النمساوية وهذه المرة مع شخصية من نظام الأسد

![]() |
| Krone |
أعلنت صحيفة كرونة النمساوية عن ظهور إدّعاءات جديدة وخطيرة ضد جهاز المخابرات النمساوي إذ قيل أن العميد الجنرال السوري خالد (56عاماً) قد تم إدخاله وتخبأته في ڤيينا مؤخراً وقد نظّم ذلك عدد من موظفي المكتب الإتحادي لحماية الدستور ومكافحة الإرهاب الذين قاموا بحماية المجرم.
وقالت الصحيفة وبحسب خبير استخبارات، أن خالد قد سافر بالقطار في عام 2015 من باريس الى ڤيينا وبرفقته اثنان من موظفي المكتب الإتحادي لحماية الدستور ومكافحة الإرهاب (BVT)
وأضاف الخبير أن مكتب حماية الدستور عن تورطه بالعميد والذي اعترف بأمره بإنزال أقسى أنواع التعذيب بحق معارضي النظام في محافظة الرقة والتي يبلغ عدد سكانها 200,000 شخص.
ووفقاً لتقرير أُرسل الى مكتب المدعي العام في ڤيينا، بيّنت المعلومات الجديدة لماذا كان موظفو المكتب الاتحادي لحماية الدستور ومكافحة الإرهاب يقومون بالاتصال بشكلٍ مستمر على المكتب الإتحادي للأجانب (BFA) بخصوص قضية خالد وحصوله على قرار لجوء إيجابي وجواز سفر بأسرع وقتٍ ممكن .
وقال خبير الاستخبارات أنه من المحتمل ان وكالة الاستخبارات النمساوية ترغب من خلال حمايتها لخالد دعم خدمة إخبارية لدولة صديقة، فخالد هو مصدر مهم للمعلومات في الشرق الأوسط وفي الوقت الحالي فإن دافعي الضرائب النمساويين يقومون بدفع تكاليف المأكل والسكن والسفر لسنوات لمجرم الحرب السوري خالد.
ورغم أن هناك الكثير من التساؤلات عن مايعرفه مدير ال BVT ، اPeter Gridling إلا أنه الى الآن لا يريد أحد المخاطرة ببيان رسمي، هناك فقط تحقيقات في القضاء والحقائق تم التأكيد عليها بشكل غير رسمي: من أجل مصلحة الأمن القومي، لا يمكننا الحديث اكثر عن تلك القضية .
الجدير بالذكر أنه تم السماح لخالد بالسفر الى موسكو من 9-15 كانون الثاني لعام 2017
ومن المرجّح أنه اختفى مما يُنذر آلاف السوريين المعارضين للنظام الذين يطلبون الحماية من القوات العسكرية مثل خالد هـ في أوروبا.
ووثّقت منظمات حقوق الإنسان الدولية الجرائم التي ارتكبها الجنرال في الرقة في سورية إذ تعرض الكثير من السجناء للتعذيب بالصدمة الكهربائية وساعاتٍ من الضرب ووضعهم في زنزاناتٍ صغيرة جداً وعندما خاف الجنرال من التعرض للمحاسبة هرب الى باريس في عام 2015 ومن بعدها الى ڤيينا وبمرافقة BVT
ترجمة Sylvana Islam




