الخارجية النمساوية تستدعي السفير الروسي احتجاجاً على سقوط مسيّرة في رومانيا وتدين التصعيد
النمسا ميـديـا – فيينا:
أدانت وزيرة الخارجية النمساوية، “Beate Meinl-Reisinger”، يوم أمس الجمعة، سقوط طائرة مسيّرة روسية على مبنى سكني داخل الأراضي الرومانية أثناء هجمات ليلية استهدفت أوكرانيا، معلنةً في الوقت ذاته استدعاء السفير الروسي لدى فيينا إلى مقر وزارة الخارجية للاحتجاج على هذا التصعيد، وذلك بالتزامن مع إجراءات دبلوماسية مشددة اتخذتها رومانيا إثر الحادث الذي أسفر عن إصابة شخصين، وفق ما نقلته البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة وحسابات التواصل الاجتماعي لوزيرة الخارجية.
إدانة نمساوية حازمة واستدعاء السفير الروسي
أوضحت وزيرة الخارجية النمساوية “Beate Meinl-Reisinger”، في منشور لها عبر منصة “X”، إدانتها الشديدة لهجوم الطائرة المسيّرة الروسية الذي استهدف مبنى سكنياً في رومانيا. وأكدت الوزيرة دعم النمسا الكامل لرومانيا في هذا الموقف، مشيرة إلى أن روسيا تواجه ضغوطاً عسكرية واقتصادية، وتحاول الرد عبر استهداف المدنيين في أوكرانيا و”ترهيب أوروبا”. وفي بيان منفصل، أفادت الوزيرة أن استدعاء السفير الروسي في فيينا جاء لإبلاغ موسكو رسمياً باعتراض النمسا الشديد على ما وصفته بـ “التصعيد الروسي”.
تفاصيل الحادث والرد الدبلوماسي الروماني
من جانبها، كانت وزارة الدفاع الرومانية قد أعلنت ليلة الخميس/ الجمعة، أن طائرة مسيّرة روسية اخترقت المجال الجوي الروماني خلال الهجمات الليلية على أوكرانيا، وسقطت لاحقاً على مبنى سكني، مما أدى إلى إصابة شخصين بجروح. ورداً على هذا الاختراق، أعلن الرئيس الروماني “Nicușor Dan” القنصل العام الروسي في مدينة “Constanța” (جنوب شرق البلاد) “شخصاً غير مرغوب فيه”، متخذاً قراراً فورياً بإغلاق القنصلية الروسية في المدينة.
سياق الصراع المستمر
يأتي هذا التطور الميداني والدبلوماسي في إطار الهجوم العسكري المستمر الذي تشنه روسيا على جارتها أوكرانيا منذ 24 فبراير 2022، حيث تشترط موسكو لإنهاء العمليات العسكرية تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما ترفضه أوكرانيا بشكل قاطع وتعتبره تدخلاً سافراً في سيادتها وشؤونها الداخلية.



