الاعلام الاوروبي متهم بتضخيم الحوادث التى يرتكبها اللاجئون وفشل الاندماج الحاصل


حذرت ندوة ” كيف ينجح الاندماج ؟” فى النمسا من خطورة دور وسائل الاعلام الاوروبية فى نشر خطاب الكراهية ضد الاجانب والمهاجرين من خلال تسليط الضوء على حوادث جرائم فردية يرتكبها مهاجرون الى النمسا وأوروبا .
وأوضح المشاركون فى الندوة التى نظمتها جمعية ” غرباء صاروا أصدقاء ” – المعنية بالاندماج ومساعدة اللاجئين – أن تحقيق الاندماج ليس صعبا ويتطلب تعاون جميع الاطراف خاصة الحكومة الجديدة فى النمسا والتى تتبني سياسات متشددة تجاه المهاجرين وتسارع وتتوسع فى عملية طرد مرفوضي اللجوء .
وقالوا أن عوامل الامن والخوف من المهاجرين أصبحت مسيطرة على دول الاتحاد الاوروبي بسبب موجة الهجرة الواسعة خاصة التى حدثت فى عام 2015 .
وشدد المشاركون على ضرورة انهاء الخوف من خلال الحوار والتقارب بين الاوروبيين واللاجئين ودمجهم فى أنشطة مجتمعية كما يجب ان يساعد الاعلام فى تسريع عملية الاندماج بالتوقف عن تضخيم الحوادث الفردية .
وطالب المشاركون المهاجرين بالخروج من اطار الجماعات العرقية والدينية الضيقة واحترام التقاليد والهوية الاوروبية والتوقف عن فكرة العمل على فرض ثقافتهم على المجتمعات الوافدين اليها .
نقلاً بتصرف عن موقع الأقباط متحدون بقلم أسامة نصحي




