مسؤولة أممية: الاتفاق العالمي للهجرة لا ينتهك الحقوق السيادية للدول

قالت لويز أربور، الممثل الخاص للأمم المتحدة للهجرة الدولية اليوم الثلاثاء، إن إظهار “كونك مؤيداً أو معادياً للهجرة” ليس “المغزى” من اتفاق الأمم المتحدة بشأن الهجرة، مؤكدة أن الاتفاق لا ينتهك الحقوق السيادية للدول.

ومن المقرر أن تجتمع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في مدينة مراكش المغربية يومي 10 و 11 كانون أول/ ديسمبر المقبل للتوقيع على “الاتفاق العالمي للهجرة”.

ولكن دولا من بينها النمسا واستراليا وبلغاريا وكرواتيا وجمهورية التشيك والمجر وسلوفاكيا وإسرائيل وبولندا والولايات المتحدة رفضت ذلك، وأشار كثيرون إلى احتفاظهم بسيادتهم كسبب للتراجع.

وقالت أربور إن النص لا ينتهك أي حقوق سيادية لدولة ما في تقرير سياستها الخاصة بالهجرة أو يطلب منها الترحيب بالأجانب.

وأضافت أربور إنه من “السخرية بمكان” رفض الميثاق بالقول إن الهجرة سيئة ، وأن كونها مع أو ضد الهجرة “ليس هو الهدف” من الدخول في الاتفاق أو الخروج منه.

وقالت أربور للصحفيين في نيويورك “إن الهجرة شيء. وهذا الشيء ليس أمرا سيئا وليس أمرا جيدا. إنه شيء.”

وأضافت أربور: “الشيء الجيد هو محاولة الإدارة بأفضل طريقة ممكنة بشكل جماعي. أما الشيء السيء فهو عدم القيام بأي شيء وتركه يتكشف بطريقة فوضوية وخطيرة وغير منضبطة”.

د ب أ
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى