قنصل ألمانيا في كردستان العراق: سياسة جديدة لمنع التأشيرات لمنع الفساد

أكد القنصل العام الألماني لدى إقليم كردستان، أن القنصلية تتبع إجراءات وسياسة جديدة في منح التأشيرات من شأنها منع الفساد أو سوء الاستخدام لها.
وقال كورت جورج شتوكل، اليوم الثلاثاء، لاحدي القنوات العراقية المحلية، إن “القنصلية بدأت باعتماد سياسة جديدة في منح تأشيرات الدخول لا تتساهل مع الفساد، فضلاً عن اتخاذ إجراءات لمنع الاستخدام السيء لتأشيرات الدخول”.
وجاء تصريحات القنصل الألماني علي خلفية تقرير نشرته مجلة “دير شبيجل” تضمن إفادات للاجئين أكدوا شراءهم “التأشيرة” من القنصلية مقابل مبالغ مالية.
وأضاف شتوكل، “اتخذت القنصلية الألمانية في أربيل منذ كانون أول/ديسمبر عدة إجراءات جديدة وذلك كاستجابة عاجلة للمؤشرات الأولية التي ظهرت لنا، من أجل القضاء على أي استخدام سيء لإجراءات الحصول على التأشيرة، وقد تم إبلاغ الشرطة الاتحادية الألمانية على الفور بالأمر”.
وأشار إلي أن “وزارة الخارجية الألمانية تعمل عن قرب مع الجهات المسؤولة لإجراء تحقيق شامل في المسألة”.
ويضيف “نحن في القنصلية نتبع سياسة لا تتساهل مطلقا مع الفساد والجرائم الأخرى في المهام الدبلوماسية”.
وبين شتوكل في تصريحاته أن “الادعاء العام في برلين يعمل الآن على التحقيق في الأمر، لكن وزارة الخارجية لا تدلي بأي تصريح بشأن التحقيقات المتواصلة”.
وعن الصعوبات التي تواجه الراغبين في الحصول علي التأشيرة الألمانية، قال سيروان خديدة /18 عاما/ لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) “حاولت الحصول على تأشيرة دخول إلى ألمانيا قبل عام ،وفعلا راجعت احدي الشركات في أربيل وهذه الشركة لديها تنسيق مع القنصلية حيث قالوا لي سعر التأشيرة هو 7500 دولار، وانتظرت عدة شهور دون نتيجة بعد ذلك قمت بسحب مستحقاتي من الشركة لأني سمعت بأن هناك فساد ورشوة في الموضوع”.
وأكد أن “هناك الكثير من الناس قدموا طلبا للحصول على تأشيرة بنفس الطريقة وقيل لهم بأنه هناك تنسيق بين هذه الشركات وبعض المستشفيات في ألمانيا بحيث يعطون لهم كتابا يثبت بأنه مريض ويمنح على أساسه التأشيرة”.
ومن جهة أخرى، قالت عزيزة حلو /28 عاما/ “لقد كنت مخطوبة رسميا لشخص من ألمانيا وحاولت الذهاب إلى القنصلية الألمانية لطلب التأشيرة بطريقة رسمية تحت مسمى /لم شمل العوائل/ وكانت معاملتهم لنا سيئة جدا وقالوا لنا اذهبوا إلى أحدى الشركات المختصة بتسهيل الحصول على التأشيرة”.
وتابعت “لقد قررت الآن أن أسافر إلى تركيا ومن هناك أذهب عن طريق التهريب من بحر إيجه لأني أجدها أسهل وأرحم من الاستغلال والإهانات”.




