سالفيني يتهم مالطا بإرسال زوارق المهاجرين إلى إيطاليا

ووصل الزورق الى جزيرة لامبيدوسا بصقلية أمس الجمعة، وقال ركاب الزورق للشرطة الإيطالية إنهم تلقوا مساعدة من أشخاص يرتدون أزياء “تشبه تلك الخاصة بخفر السواحل (المالطية)”.
ويفترض أن زورقا مطاطيا اقترب من المهاجرين، وقدم لهم المياه وحاويتي وقود، وسترات نجاه ورافقهم لنحو ساعة باتجاه إيطاليا.
ووصف سالفيني، في بيان، ذلك بأنه “تصرف عدائي” وقارنه بالتقارير التي صدرت مؤخرا عن منع فرنسا دخول المهاجرين عند الحدود الإيطالية الفرنسية.
وقال: “بعض الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي لا يبالون بالمهاجرين، ويلقوهم علينا، بينما تهدد بروكسل بفرض عقوبات على ميزانيتنا، وهذا لن يفزعنا”.
وفي تغيير للسياسة السابقة، تمنع الحكومة الإيطالية –التي تولت السلطة في حزيران/يونيو- زوارق إنقاذ المهاجرين من الرسو من موانئها.
وحث وزير داخلية مالطا، مايكل فاروجيا، نظيره الإيطالي سالفيني على التوقف عن انتقاد مالطا للقيام بواجباتها وبدء الانتباه لما يجب على إيطاليا القيام به بشكل أفضل من أجل سلامة المهاجرين في البحر.
وقال فاروجيا في تغريدة: “إنها إيطاليا التي لا تذعن مرارا وتكرار للمعاهدات المعمول بها (الخاصة بالبحث والإنقاذ) والالتزامات الدولية. في حين أن مالطا دائما ما اتبعت كل الالتزامات واحترمت مبدأ أقرب مكان أمان”.
وقال إن سالفيني يجب أن يفهم أن زوارق المهاجرين في عرض البحر ليست دائما في محنة. وكتب: “إذا رفض الأشخاص على متن الزوارق أن يتم إنقاذهم، فلا يمكن لأي جهة (بحث وإنقاذ) منعهم من مواصلة رحلتهم”.




