النمسا تمدد رقابة حدودها مع اعضاء الاتحاد الاوروبي خوفا من تدفق المهاجرين

كشفت الحكومة النمساوية اليوم الاثنين أنها قررت تمديد الرقابة على حدودها مع الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي لمدة نصف سنة اخرى خوفا من تجدد موجات تدفق المهاجرين.
ونقلت هيئة الاذاعة والتلفزيون النمساوي عن وزير الداخلية النمساوي هربرت كيكل القول إنه بعث رسالة في السادس من ابريل الجاري الى المفوضية الاوروبية ووزراء داخلية الدول الاعضاء في معاهدة شنغن لإبلاغهم بالقرار.
وأوضح كيكل ان بلاده قررت تمديد الرقابة على حدودها مع هنغاريا وسلوفينيا لمدة نصف عام آخر يمتد حتى نوفمبر المقبل في ضوء ارتفاع عدد طالبي اللجوء الى النمسا وتصاعد خطر “الإرهاب” بسبب العودة المتوقعة للمتطرفين من ساحات القتال بعد هزيمة داعش في سوريا والعراق.
وأشار إلى أنه أكد في رسالته ان عدم تمديد الرقابة على الحدود الداخلية للاتحاد الاوروبي في مثل هذه الظروف سيكون “خطأ فادحا”.
وكان من المنتظر ان تنهي دول شنغن الرقابة على حدودها ابتداء من 12 مايو المقبل .
وطالبت المفوضية الأوروبية ألمانيا والنمسا والدنمارك والسويد والنرويج بإنهاء إجراءات المراقبة المنهجية التي فرضتها على حدودها بعد موجات الهجرة الواسعة في عام 2015 .
كونا




