النمسا وتركيا تبحثان في فيينا “خطة السلام” لغزة واستقرار الملاحة في مضيق هرمز

النمسا ميـديـا – فيينا:

عقدت وزيرة الخارجية النمساوية Beate Meinl-Reisinger، يوم الأربعاء، مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع نظيرها التركي Hakan Fidan في العاصمة النمساوية فيينا، أكدت خلاله على الدور الاستراتيجي والمحوري الذي تلعبه تركيا في تعزيز أمن واستقرار وازدهار القارة الأوروبية، مشددة على أن التعاون بين البلدين يتجاوز العلاقات الثنائية ليصل إلى ملفات إقليمية ودولية معقدة تشمل الهجرة، الأمن، والصراعات القائمة في المنطقة، وذلك بحسب ما أوردته الوكالات الإخبارية الرسمية.

وأوضحت Beate Meinl-Reisinger أن كثافة الاتصالات واللقاءات المنتظمة مع نظيرها التركي تعكس متانة الروابط الدبلوماسية ورغبة البلدين في توسيع آفاق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، واصفة تركيا بأنها “مركز اقتصادي” ومنفذ لمنطقة ذات ثقل استراتيجي كبير. كما أشارت إلى أن الموقع الجغرافي لتركيا يجعل منها شريكاً أساسياً لا غنى عنه في إدارة ملف الهجرة، ومكافحة الجريمة المنظمة، وتهريب البشر، والإرهاب، مؤكدة أن أنقرة تظل شريكاً أمنياً حيوياً بمسؤوليات جيوسياسية واسعة.

وفي سياق الملفات الإقليمية، لفتت الوزيرة النمساوية إلى الدور المركزي الذي تؤديه أنقرة في مسار تنفيذ “خطة السلام” المقترحة لقطاع غزة، معربة عن تطلع النمسا وتركيا لدفع هذه الخطة نحو مراحل متقدمة. وبشأن التوترات الراهنة والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، شددت Meinl-Reisinger على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، مؤكدة أن الحلول الدبلوماسية تعتمد كلياً على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة. كما طالبت بضرورة استئناف الملاحة في مضيق هرمز كضرورة ملحة من النواحي التجارية والسياسية والإنسانية.

واختتمت الوزيرة تصريحاتها بالإشادة بدور تركيا داخل حلف شمال الأطلسي “الناتو”، داعية إلى تطوير أعمق للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة، خاصة في قضايا الطاقة والأمن الإقليمي، باعتبار تركيا شريكاً استراتيجياً لا يمكن الاستغناء عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى