رابع إصابة منذ رأس السنة.. طفل في العاشرة من عمره يفقد نصف يده بعد انفجار مفرقعة خطرة عثر عليها على في فيينا

فييناINFOGRAT:

شهدت منطقة فيينا-Favoriten حادثاً أليماً صباح أمس السبت، حيث أدى انفجار مفرقعة نارية (Böller) في يد طفل يبلغ من العمر عشر سنوات إلى فقدانه لنحو نصف يده اليمنى، في واقعة هي الرابعة من نوعها التي تسجل إصابات بليغة بين الأطفال والشباب في فيينا منذ احتفالات رأس السنة، بحسب صحيفة krone النمساوية.

ووقعت الحادثة في تمام الساعة 10:45 صباحاً أمام مجمع سكني، بينما كان الطفل يعبث بقطع من الألعاب النارية، حيث انفجرت إحداها فجأة في يده. وأفادت المتحدثة باسم الشرطة Anna Gutt أن قوة الانفجار كانت عنيفة لدرجة تسببت في بتر نصف اليد اليمنى للطفل في الحال.

عثر على المفرقعة في الشارع 

هرع أحد شهود العيان الذي عاين الحادثة لتقديم الإسعافات الأولية للطفل وقام بالاتصال فوراً بفرق الطوارئ. وقامت فرق الإسعاف المهني في فيينا (Berufsrettung Wien) بنقل الطفل إلى المستشفى وهو يعاني من إصابات بليغة ستترك أثراً دائماً على حياته.

وحرزت الشرطة بقايا المفرقعة المنفجرة، والتي تبين أنها من نوع “مجموعات الصواعق الوامضة” (Blitzknallsatz) المحظورة قانوناً. ووفقاً لإفادة الطفل الأولية، فإنه عثر على هذه المفرقعة ملقاة في الشارع. وأكدت المتحدثة Gutt أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مصدر هذه المواد الخطرة.

تحذيرات أمنية مشددة 

تأتي هذه الحادثة لتنضم إلى سلسلة من الحوادث الدامية التي شهدتها فيينا مؤخراً، من بينها فقدان مراهقين ليد وأصابع في حوادث منفصلة مطلع يناير الجاري.

وتجدد شرطة فيينا تحذيراتها الصارمة من استخدام المفرقعات غير المرخصة أو التعامل غير السليم مع الألعاب النارية، مشيرة إلى أن معظم الحوادث تنجم عن الإهمال أو استخدام مواد محظورة يتم جلبها غالباً من الخارج ولا تحمل علامات فحص الجودة. وتشدد السلطات على أن مخالفة قانون الألعاب النارية قد تؤدي إلى ملاحقات جنائية وغرامات إدارية تصل إلى 3600 يورو.

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى