مخابرات تنظيم الأسد تتغلغل بين اللاجئين وتحمل حق اللجوء في أوروبا

كشف تقرير لمجلة دير شبيغل الألمانية معلومات تتعلق بفضيحة مكتب اللجوء في ولاية بريمن، الذي منح اللجوء لسوري رغم اعترافه بأنه كان يعمل للمخابرات السورية التابعة للنظام، ولم يبلغ خبراء الأمن بذلك وفقاً للقواعد المتبعة.
وحسب ما ذكر الموقع ،فإنه حين طلب أحد الأشخاص السوريين الحماية في بريمن، وتقدم بطلب لجوء ذكر فيه أنه كان يعمل في سوريا لحساب جهاز المخابرات التابع لتظيم الأسد ، هذا و لم يتم إعلام خبراء الأمن في الدائرة بهذا الأمر، وفقاً للقواعد المعمول بها.
في غضون ذلك، وجد مفتشو مكتب الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين أن الاعتراف به كلاجئ كان «غير قانوني من البداية».
ويحقق المدعي العام في ولاية بريمن حالياً في 1176 حالة على الأقل بتهمة استغلال حق اللجوء، وتشمل التحقيقات بالخصوص مديرة دائرة الهجرة والمهاجرين واللجوء في بريمن، بالإضافة إلى محام من مدينة هيلديسهايم.
يذكر أنه اتضح، في منتصف نيسان الماضي، أن مديرة سابقة لفرع الهيئة في بريمن أصدرت قرارات خلال الفترة من عام 2013 حتى عام 2016 بالموافقة على منح اللجوء لـ1200 شخص على الأقل، رغم عدم استيفائهم للشروط.
وتزداد الشكوك بشكلٍ ملحوظ أيضاً في النمسا بسبب منحها الكثير من مؤيدي تنظيم الأسد اللجوء فيها واعطائهم حقوق مشابهة لحقوق المتضررين من ارهاب الأسد والجماعات المساندة له كتنظيم داعش والذي يعتبر أن البعض منهم ما يزال له ارتباطات واضحة مع النظام والسفارة السورية في العاصمة فيينا وكل هذا دون أي تصرف واضح تجاههم من السلطات هناك وبالأخص فإن مفتي تنظيم الأسد “حسون” قد أعلن في بداية الثورة السورية أنه يوجد لديه جنود في كافة أنحاء العالم وخاصة أوروبا ومستعدين لتنفيذ أي عمل ارهابي يأمرهم به ، يذكر أنه في عام 2015 قد دخل الآلاف من اللاجئين الى النمسا وبشكلٍ عشوائي وغالبهم ليسوا متضررين من الحرب السورية حسب مراقبين .




