بوادر أزمة سياسية بين ألمانيا والنمسا

كشفت تقارير إعلامية نمساوية أن وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية (بي إن دي BND) تجسست على نحو ممنهج على اتصالات مؤسسات محورية في النمسا خلال الفترة من عام 1999 حتى عام 2006. و قد قال الرئيس النمساوي ألكسندر فون دير بيلن والمستشار النمساوي سيبستيان كورتس خلال مؤتمر صحفي يوم السبت (16 حزيران/يونيو 2018)بأن هذا شيئ خطير ومؤسف ونطالب الحكومة الألمانية بتفاصيل كاملة عن ماهية الموضوع ونتمنى بأن لا يكون هذا الموضوع سبب أزمة بين البلدين ونحن نعلم أنه عدة قانين كانت قد اختلفت في الفترة السابقة عن مواضوع التجسس فلذلك لا يحق لألمانيا ولو كانت دولة جارة بالتجسس على جيرانها لأنها بهذه الحالة تنتهك القانون وسنكون بانتظار التفاصيل من الحكومة الاتحادية .

قالت ألمانيا إنها ستراجع وثائق جديدة نشرها موقع ويكيليكس تشير إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) أدارت مركزا للتسلل الإلكتروني من القنصلية الأمريكية في فرانكفورت. فهل فعلا صارت كل بياناتنا مكشوفة؟ (08.03.2017)

أفاد تقرير لمجلة “دير شبيغل” أن الاستخبارات الخارجية الألمانية تجسست على الـ”بي بي سي” وصحفيين أجانب.

 من جانبها، انتقدت منظمة “مراسلون بلا حدود” الأمر وهي بصدد إعداد دعوى دستورية ضد قانون الاستخبارات الخارجية الألمانية. (24.02.2017)

وذكرت مجلة “بروفيل” وصحيفة “دير شتاندارد” النمساويتان استناداً إلى بيانات داخلية لوكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية أن الوكالة تجسست خلال هذه الفترة على ألفي خط تليفون وفاكس وهاتف جوال وبريد إلكتروني.

وكتبت صحيفة “شتاندار” الصادرة اليوم: “وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية تجسست على وزارات في فيينا وشركات ومنظمات دولية ومؤسسات إسلامية وأفراد مشتبه في صلتهم بالإرهاب وتجار سلاح”.

 وبحسب التقارير، كانت الاستخبارات الألمانية تركز على وجه الخصوص على مؤسسات دولية تتخذ من فيينا مقراً لها.

وأشارت التقارير إلى أن قائمة الأهداف التي شملتها عمليات التجسس للاستخبارات الألمانية ضمت شركات عديدة – شركات نمساوية وأفرع لشركات دولية. وكتبت “دير شتاندار” إن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو “ما إذا كانت وكالة الاستخبارات الألمانية تجاوزت مهامها لتمارس أنشطة تجسسية على القطاع الاقتصادي في النمسا، لإكساب ألمانيا ميزة تنافسية”.

ماتا هاري شابة هولندية عملت كراقصة تعري في باريس في العقد الثاني من القرن الماضي.

 أقامت علاقات جنسية مع جنرالات وساسة فرنسيين بارزين، ما مكنها من اختراق أعلى الدوائر الحكومية في فرنسا.
 تم استقطابها من وكالة الاستخبارات الألمانية كجاسوسة. بيد أنه سرعان ما كشف أمرها، بعد أن وظفتها المخابرات الفرنسية كعميلة مزدوجة لها.

قدما الزوجان يوليوس وإيتال روزينبرغ في بداية الخمسينيات معلومات سرية لموسكو حول البرنامج النووي الأمريكي. ورغم موجة احتجاجات عارمة في العالم تضامناً معهما، إلا أن ذلك لم يمنع من تنفيذ عقوبة الإعدام بحقهما سنة 1953.

غونتر غيوم (وسط) كان يعمل سكرتيراً لمستشار ألمانيا الغربية فيلي براندت، وفي ذات الوقت، جاسوساً لصالح جمهورية ألمانيا الشرقية. قام غيوم بتزويد وزارة أمن الدولة “شتازي” بوثائق سرية من مقر المستشارية. اختراق جاسوس ألماني شرقي لدوائر الحكم في ألمانيا الغربية سبب صدمة للرأي العام الألماني ودفع المستشار براندت إلى الاستقالة تحت ضغط شعبي كبير.

تسبب الطالب أنطوني بلانت بأكبر فضيحة تجسس في بريطانيا سنة 1979، بعد أن اعترف بوجود خلية تجسس من خمسة أفراد تعمل لصالح جهاز المخابرات السوفييتي “كي جي بي”، وذلك منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. الخلية كانت تربطها علاقات وثيقة مع دوائر حكومية بريطانية مؤثرة. ورغم كشف هوية أربع عملاء، إلا أن هوية “الرجل الخامس” بقيت إلى اليوم طي الكتمان.

ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي “إف بي آي” القبض على آنا تشابمان سنة 2010، كجزء من خلية تجسس روسية. أفرج عن الجاسوسة المحترفة في عملية لتبادل السجناء مع روسيا، لتبدأ بعدها العمل في موسكو كعارضة أزياء ومقدمة تلفزيونية. وظهرت تشابمان على غلاف مجلة “ماكسيم” الرجالية الروسية بملابس داخلية ومسدس، وهي تعتبر رمزاً وطنياً في روسيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى