Meinl-Reisinger تطالب بتشديد قوانين التجسس: “لن نقبل بانتهاك السيادة النمساوية”

النمسا ميـديـا – فيينا:

أعلنت وزيرة الخارجية Beate Meinl-Reisinger (NEOS)، على هامش اجتماع مع نظرائها في الاتحاد الأوروبي، أن الحكومة النمساوية لم تعد تقبل بأي أنشطة تجسس على أراضيها. وأكدت الوزيرة أن النمسا طالبت روسيا بتقديم “توضيح كامل حول غابة الهوائيات”، في إشارة إلى هوائيات الأقمار الصناعية الموجودة على مباني البعثة الروسية في فيينا. وأشارت إلى أن هذه “الغابة قد تم تقليصها”، حيث قامت الجانب الروسي بتفكيك عدد من تلك الهوائيات.

المطالبة بتشديد قوانين التجسس

دعت Meinl-Reisinger إلى ضرورة تشديد المادة القانونية الخاصة بالتجسس ضمن مشروع القانون المخطط له. ووجهت نداءً إلى شركائها في الائتلاف الحكومي ليس فقط لإرسال مسودة القانون للمراجعة قريباً، بل لاعتماده أيضاً. يذكر أن وزارة العدل قد أعدت مسودة قانون تهدف إلى تجريم التجسس الموجه ضد المنظمات الدولية على الأراضي النمساوية.

طرد دبلوماسيين روس متورطين في التجسس

أوضحت الوزيرة أن طرد ثلاثة دبلوماسيين روس في أوائل شهر مايو كان بمثابة رسالة واضحة بأن النمسا لن تتسامح مع التجسس بعد الآن. واستهدف قرار الطرد أشخاصاً يُعتقد أنهم متورطون بشكل مباشر في عمليات “تجسس عبر الأقمار الصناعية” في فيينا. ووفقاً لتقارير إعلامية، استُخدمت منشآت الأقمار الصناعية الموجودة في مقر السفارة الروسية في منطقة Wien-Landstraße والمجمع السكني الدبلوماسي الروسي في Wien-Donaustadt لسحب بيانات من منظمات دولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى